السيد سامي البدري
26
شبهات وردود
وبواسطة هؤلاء الحجج حفظ الله شريعة نبيه من التحريف وصارت ميسرة لكل من أرادها . مشيئة الله تعالى في آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) : وقد يقال لِمَ حُصر الحجج بعد النبي باثني عشر ولِمَ حُصر بأسرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ والجواب : ان حصر حجج الله تعالى بعد نبيه الأكرم بأسرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبعدد محدود منهم ، وهم علي والزهراء والحسن والحسين وتسعة من ذرية الحسين ( عليهم السلام ) ، نظير حصر حججه تعالى بعد نوح وإبراهيم ويعقوب وعمران في ذريتهم كما في قوله تعالى : ( ولَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وإِبْرَاهِيمَ وجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ والكِتَابَ فَمِنْهُم مُّهْتَد وكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ) الحديد / 26 وقوله : ( إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ ونُوحًا وآلَ إِبْرَاهِيمَ وآلَ عِمْرَانَ عَلَى العَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْض وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) آل عمران / 33 - 34 . وقد شاءت حكمة الله تعالى ان يجعل في الحجج من بعد محمد ( صلى الله عليه وآله ) امرأة حجة وهي فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) كما جعل بعد